الثلاثاء، 22 مايو، 2012

2

يقول الشيخ إيمن الظواهرى ( حفظه الله ) :




فإن فقهاء التسول، لا يمكن أن يقودوا الأمة في جهادها ضد أعتى حملة صليبية واجهتها في تاريخها.

كيف يمكن أن يقود جهاد الأمة من يبيح لآل سعود استقدام الأمريكان لاحتلال جزيرة العرب؟! ويزعم أن الجيوش الجرارة والأساطيل الجبارة والأسراب القاذفة الهدارة مستأمنون، يحميهم آل سعود ويدافعون عنهم بجيوشهم المترهلة الهزيلة، التي لا تملك عن نفسها دفاعاً؟! أو من يفتي الشباب بعدم جواز النفير للعراق وأفغانستان؟!


أو من يفتي بشرعية آل سعود ووجوب طاعتهم ولزوم بيعتهم، التي ابتدعوا لها قانوناً مخترعاً يحصر البيعة في أبناء عبد العزيز وأحفاده - المعتوه منهم والغائب عن الوعي والزنديق والفاسق والمرتد - ويحجبونها عن عدول الأمة وثقاتها وأعيانها وزعمائها ومفكريها، لأنهم عبيد لآل سعود، لا شأن لهم بالحكم، الذي ورثه أبناء عبد العزيز عن أبيهم الأكبر، الذي أحرزه بحد السيف وذهب الإنجليز، ثم وطده أبناؤه بجحافل الأمريكان الغازية!


أولا يذكر فقهاء آل سعود المتسولين قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (متى تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟!).

ألا يتبرم فقهاء آل سعود من قرار حكومتهم بإنشاء جدار طوله تسعمائة ميل على الحدود بين السعودية والعراق، تكلفته اثنا عشر مليار دولار، حمايةً لأمن القوات الأمريكية، وإعاقةً للمجاهدين في الجزيرة من النفير لإخوانهم في العراق، ولو أن هذه الأموال أنفقت على جيش حقيقي لكفى أهل الجزيرة من تسول الصليبيين للدفاع عن جيشهم الاستعراضي المترهل.


وكيف يمكن أن يقود جهاد الأمة من يبيح لحكام مصر قتل المجاهدين والصلح مع إسرائيل؟! ومن يبيح للمسلمين القتال في الجيش الأمريكي ضد إخوانهم في أفغانستان؟! أو من يفتي المسلمات في فرنسا بوجوب خلع حجابهن طاعةً لحكومتها العلمانية المحاربة للإسلام؟! أو من يفتي المسلمين في بريطانيا بوجوب طاعة إليزابيث رئيسة كنيسة انجلترا؟!


كل هؤلاء وأمثالهم لا يمكن أن يرتفعوا لمرتبة القيادة، لأنهم سقطوا في حضيض التسول


من أصدار (حقائق الصراع بين الأسلام و الكفر)


رابط الأصدار ( http://archive.org/details/Dr-Ayman-sera3 )

الاثنين، 21 مايو، 2012

5


قال الشيخ اسامة بن لادن ( رحمه الله )






أمتي المسلمة لابد من التحرر لهذه القيود الباطلة والإستسلام والعبودية لله تعالى وحده لاشريك له،


وعندئذٍ فقط يتحرر الإنسان، وعندئذٍ يستطيع أن يسعى في تحرير أمته وفي تحرير فلسطين والأقصى وسيرى الأبواب مشرعةً إلى طريق الحريةِ والكرامة،

إلى ميادينِ الرجال والنزال ميادين القتل والقتال في سبيل الله كما في أفغانستان ووزير ستان والمغرب الإسلامي والصومال وكشمير والشيشان
وأهمها وأعظمها نكاية في العدو بغداد دار الخلافة وما حولها.


ففي هذه الساحات وتحت ظلال السيوف ينبُت العز وكل مكانٍ ينبُت العز طيبُ وفوق ثراها تدق أعناقُ الظالمين وتُشفى صدورُ قومٍ مؤمنين .


من أصدار (السبيل لخلاص فلسطين)
رابط الأصدار (http://www.jarchive.net/details.php?item_id=881)

السبت، 19 مايو، 2012

4


قال الشيخ أسامة بن لادن ( رحمه الله )





أمتي المسلمة :

برغم هذا الحصار الشديد عليك إلا أن أمامك فرصة عظيمةً جدا لإستعادة حريتك للخروج من الخضوع والتبعية في هذا التحالف الصليبي الصهيوني، ولكي يتم ذلك فلابد أن تتحرري من قيود الذل والخنوع التي يكبلنا بها و
كلاء هذا التحالف من حكام بلادنا وأعوانهم، ولا سيما من قيود علماء السلاطين، وكذا من قيود قادة الجماعات الإسلامية التي أصبح من منهجها الإعتراف بالحاكم الذي خان الملة والأمة والإنخارط في المنظومةِ السياسيةِ للدولة، ولافرق إن كانت في الحكم أو المعارضة .

أو تلك الجماعات الأخرى التي تضخم عندها الحذر حتى وصل إلى درجة الخوف المُقعد عن القيام بالجهاد، هذه العبادة التي ينهى عنها الحاكم، و التي هي ذروة سنام الدين وهي السبيل لكف بأس الكفار ولفك الحصار عن المسلمين .


وبعض هذه الجماعات تسوغ مداهنة الحاكم والقعود عن الجهاد تحت ذريعة مصلحة الدعوة، حتى صار هذا الإدعاء صنماً يعبد من دون الله، وتحت غطائه تزاحم أوامر قادة الجماعة أوامر الله تعالى وأوامرَ رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك هو الضلال المبين


من أصدار (السبيل لخلاص فلسطين)

رابط الأصدار

3



قال الشيخ اسامة بن لادن ( رحمه الله )






إن الأمة لم تؤتَ يومها من قلة الصادقين الراغبين بالتطوع والجهاد لاسترجاع فلسطين , وإنما أتيت من عدم معرفة سوادها الأعظم بالوضع السياسي الجديد الناشئ بعد غياب الدولة العثمانية.


فمنذ ذلك الحين أصبحت الكلمة الأولى في المنطقة للصليبيين , الذين نصبوا وكلاءهم في بلادنا وظنت الأمة أن هؤلاء الوكلاء هم ولاة أمرها الشرعيين الحريصين عليها والذين يتقى بهم ويقاتل من ورائهم فاطمأن الناس وصدقوا هؤلاء الحكام بأنهم سيقومون بواجباتهم ومن أهمها استرجاع فلسطين فاستأمنوهم على القضية ومن مأمنه يؤتى الحذر .


من أصدار (رسـالة إلى الأمة الإسـلامية )
تحميل الاصدار

الخميس، 17 مايو، 2012

2

قال الشيخ اسامة بن لادن ( رحمه الله )








فإِلَى أُولئِك الثّوارِ الأَحرَارِ فِي جَمِيعِ الأَقطَار:

تَمَسّكُوا بِزمَامِ المُبَادَرَةِ، وَاحذَرُوا المُحَاوَرَةَ؛ فَلَا التِقَاءَ في مُنتَصَفِ السّبِيلِ بَينَ أَهلِ الحَقِّ وَأَهلِ التّضلِيل، حَاشَا، وَكَلّا.

فَيَا أَبنَاءَ أُمّتِي المُسلِمَة:

أَمَامَكُم مُفتَرَقُ طُرُقٍ خَطِير، وَفُرصَةٌ تَارِيخيّةٌ عَظِيمَةٌ نَادِرَةٌ لِلنُهُوضِ بِالأُمّةِ، وَالتّحَرُّر مِنَ العُبُودِيَّةِ لِأَهوَاءِ الحُكّامِ، وَالقَوَانِين الوَضعِيّةِ، وَالهَيمَنَةِ الغَربِيّةِ.

فَمِنَ الِإثمِ ال
...
عَظِيمِ وَالجَهلِ الكَبيرِ أَن تَضِيعَ هَذِهِ الفُرصَةُ الّتِي تَنتَظِرُهَا الأُمّةُ مُنذ عُقُودٍ بَعِيدَةٍ، فَاغتَنِمُوهَا وَحَطّمُوا الأَصنَامَ وَالأَوثَانَ،
وَأَقِيمُوا العَدلَ وَالإِيمَان.



( كلمة الشيخ أسامة [ لأمته المسلمة ] )

لمشاهدة الاصدار

لتحميل الأصدار

الأربعاء، 16 مايو، 2012

1



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل
( فقاتل فى سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأساً و أشد تنكيلاً )

و الصلاة والسلام على الرسول الأمين الذى بعث بالسيف و الذى بشر الأمة فقال (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ) و القائل(من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة )



مقتطفات من كلام الشيخ أسامة بن لادن (رحمه
الله )



يقول الشيخ إسامة بن لادن :

فالحقيقة المرة أن بلادنا محتلة من داخلها، وصهاينة العرب حكام المنطقة وكلاء أعدائنا، هم وجنودهم الذين يمنعوننا من نصرة المستضعفين هناك.

فإن لم نفقه أن بلادنا محتلة لصالح الحكام وموكليهم، يساندهم في ذلك جيوش عسكرية، وأخرى مدنية، وهي الأهم والأخطر، وفي مقدمتهم علماء السوء، ومن استأجروا من المثقفين ورجال الإعلام، هؤلاء يقومون بتضليل الأمة، وبث روح الهزيمة فيها، وترويضها بشتى الطرق، للسير خلف الحكام، فيواصلون إغتصاب الإدارة، ويسلبوها الإرادة، ترغيباً
...وترهيباً، فتصبح أمتنا عاجزة عن أخذ زمام المبادرة، والتحرك بعيداً عن الحكام ورجالاتهم.

فإن لم نع هذا الأمر، ونعمل على كشف حقيقة هؤلاء، والتحذير منهم وخلعهم والتحرر من سلطانهم، فلن نستطيع أن نحرر فلسطين، ففاقد الشيء لا يعطيه، وسنبقى ندور في دائرة مغلقة بدأ المسير بها منذ أن احتلت الأرض المباركة.

من أصدار (خطوات عملية لتحرير فلسطين)

رابط الأصدار (http://www.jarchive.net/details.php?...5e4bdabb86a443)